عين “انشتاين” على الحياة …

حينما قررت الشروع في كتابة هذا المقال بحثت في كل الغرفة عن قلم أزرق ولم أجد .. و أنا دوماً أضيع أقلامي، كأي طفل لم يتجاوز المرحلة التمهيدية و يضطر أبواه أن يشتريا له علبة الأقلام الملونة على الأقل مرة كل شهر !

لسبب ما كل أقلامي تختفي … ربما أضيعها، وربما تفر من تلقاء نفسها إلى الفضاء الفسيح والحرية قبل أن ينتهي بها الأمر  بأن أمدد عنقها الدقيق تحت مقصلة الكلمات و لا أرفعه إلا بعد أن تلفظ أخر قطرة مداد في جوفها … !

المهم أني لم أجد سوى هذا القلم الأحمر رديء الخط فاعذروني إن جائت أفكاري هذه المرة جريئة و ملتوية … فالعتب على القلم … ! 

و إن كنت أظن أن حماسي للكتابة في هذا الموضوع بالذات سيفوت على القلم الشرير متعة إفساد متعتي بالكتابة … أسمعكم تتساءلون “هل في الكتابة متعة ؟”

الجواب… جوابي أنا طبعاً … نعم، منذ لم أعد مطالبة أن أكتب فقط  للحصول على نقطة مشرفة في مادة اللغة العربية !  

ماااا علينا …  (أحب هذا التعبير جداً … يوحي لي أن الشخص أخيراً سيقول كلاماً موزوناً و “عليه القيمة” وسيتوقف عن تضيع وقتك الثمين  :)

ماااا علينا … :))

منذ شهر و بضعة أيام حضرت أولى اجتماعاتي مع نادي ألباب، وهو نادي أسسته  بمدينة الرباط صديقتي و أختي فاطمة الزهراء شعباني و يقوم على فكرة اختيار كتاب كل شهر و مناقشته في جلساتنا الثرية و الممتعة والمفيدة و الجميلة و و و … (سأتوقف فقط لأني أخشى أن ينتهي المداد الأحمر قبل أن أفرغ كل ما في جعبتي و أيضاً توفيراً لوقتكم الثمين … )     

كتاب هذا الشهر عنوانه “العالم كما أراه” هو حصيلة ما كتبه العالم الكبير ألبرت انشتاين طيلة حياته من أفكار و قصاصات (قطعاً ليس كلها و لكن جزء كبير منها) تصور بعيداً عن لغة الأرقام و المعادلات كيف يرى هذا العالم (بكسر اللام) العالم (بفتح اللام) …

 وفكرت أنه سيثير فضولكم (كما أثار فضولي… جداً ) أن تعرفوا كيف ينظر للحياة و تفاصيلها  شخص يستخدم 7% من قدراته العقلية … (ملحوظة مهمة جداً : الشخصية الهوليودية  Kyle XY هو الوحيد الذي يستعمل 99% من قدراته العقلية … أما نحن ف 3% …لا بأس.. تعايش مع الأمر! )      

سأحاول أن أقدم تلخيصاً لهذه الرؤيا الانشتاينية للحياة ويزدحم رأسي الان بعشرات التساؤلات …

كيف يا ترى تكلم عن الدين و السلام و العلم و النجاح و السعادة و السياسة و الثقافة و و و …؟؟؟

وصدقاً لا أعلم إن كان قد تناول كل تلك المواضيع أو فقط جزءًا منها … لنرى إن كان انشتاين يملك أيضاً موهبة قراءة الأفكار و التكهن بأسئلة القراء الفضوليين  ! ( أم ال-7% لا تشمل هاته الاوبشن Option ؟؟) 

للأمانة العلمية: بعد أن فرغت من الكتابة أجريت بحثاً على جوجل لأتأكد من النسب التي أدرجتها  في مقالي بكل ثقة ولدهشتي اكتشفت تقريراً لجامعة واشنطن يؤكد أن الأمر مجرد أسطورة و أن كل إنسان يستعمل 100% من قدراته العقلية و اليكم الرابط !

http://faculty.washington.edu/chudler/tenper.html

وقل ربي زدني علماً !

يتبع … بإذن الله

فاطمة الزهراء جوهري

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: